الرياض: هجوم الفرقاطة لن يؤثِّر على عملياتنا

Share

*يمن برس - أ ف ب أكدت السعودية، اليوم الأحد، أن الهجوم الذي شنه المتمردون الحوثيون واستهدف فرقاطة تابعة لقواتها قبالة اليمن الأسبوع الماضي لن يؤثر على عملياتها في هذا البلد، حيث تقود تحالفا عسكريا عربيا.

وكانت "زوارق انتحارية" تابعة للحوثيين هاجمت الفرقاطة الاثنين الماضي غرب ميناء الحديدة أثناء قيامها بدورية مراقبة في البحر الأحمر، مما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها وجرح ثلاثة آخرين.

وكان في استقبال الفرقاطة رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن البنيان، وقائد القوات البحرية الملكية الفريق ركن عبدالله السلطان، وقائد الأسطول الغربي اللواء البحري ركن سعيد الزهراني، وعدد كبير من ضباط الأسطول الغربي.

واستمع معالي رئيس هيئة الأركان العامة لإيجاز من قائد السفينة عن الهجوم الإرهابي وكيف تم التصدي له وتطبيق كافة وسائل السلامة، وجرى السيطرة على الحريق في وقت وجيز، وأوضح قائد السفينة أن الفرقاطة المدينة لم تتأثر بهذا الهجوم وواصلت مهام دورياتها في منطقة العمليات واقتصرت الأضرار على ضرر بسيط في الجزء الخلفي لها، جراء اصطدام الزورق الإرهابي فيها.

القاعدة تعود إلى أبين باجتياح ثلاث بلدات
وأضافت المصادر أن مسلحي تنظيم القاعدة سيطروا مجددا على بلدات أحور, لودر وشقرة في محافظة أبين جنوب البلاد ... بعد انسحاب قوات الجيش منها. وقال المسؤول في الإدارة المحلية - طالبًا عدم كشف هويته: "مقاتلو القاعدة انسحبوا من لودر والشقراء بعد احتجاج السكان". واضاف ان "سكان البلدتين أكدوا خلال التجمعين انهم مستعدون لحمل السلاح" ضد الارهابيين. واوضح ان المسلحين انسحبوا الى التلال المجاورة. وقال مسؤول أمنى لوكالة فرانس برس أن انسحاب القوات الموالية للحكومة التى كانت تحتج على التأخر فى دفع رواتبها، سهل دخول جهاديين مساء الخميس إلى لودر وشقراء فى محافظة ابين. وذكرت مصادر قبلية ان التنظيم المتطرف سيطر مجددا قبل ذلك يوم الخميس على قرية احور في محافظة ابين ايضا. وأضاف "المسؤول الأمني" أن عناصرنا يشكون أيضا من نقص في الوسائل وخصوصا الأسلحة لمواجهة مسلحي القاعدة الذين كثفوا هجماتهم. وتابع أن مقاتلى القاعدة انتشروا فى لودر وشقراء حيث أقاموا حواجز مراقبة ونسفوا بمتفجرات مبنيين لجهاز الأمن. وكان كومندوس من الجيش الأمريكي شنَّ - الأحد الماضي - غارةً على مقاتلي القاعدة في وسط اليمن، هي الأولى في عهد إدارة الرئيس ترامب، وأسفرت عن مقتل جندي أمريكي ومدنيين بالإضافة إلى مقاتلين من القاعدة، ووصف البيت الأبيض الغارة بأنها "ناجحة". ويأتي توسع "القاعدة" في أبين في ظل انتقادات للسلطة المحلية واتهامات لها بالتقصير بنشر القوات العسكرية في أبين، بما أدى إلى عودة "القاعدة"، فيما يعتبرها آخرون انعكاساً لفشل تجربة "قوات الحزام الأمني" في المحافظة، وهي القوات التي جرى تأسيسها حديثاً من خلال تجنيد قيادات وأفراد في "المقاومة الشعبية"، بدعم من الإمارات العربية المتحدة، بدأت من عدن، ثم انتقلت إلى المحافظات المحيطة بها.

البرلمان البريطاني يوافق على المرحلة الأولى من مشروع قانون "بريكست"
أعلنت رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي،اليوم الأربعاء، أنها ستقدم طرح الحكومة لعملية الخروج من الاتحاد ... الأوروبي "بريكست"، إلى مجلس العموم، غدًا الخميس. وكانت مصادر حكومية قالت لصحيفة "غارديان"، البريطانية: إن "ماي"، اقتربت من الموافقة على أن ترسل للبرلمان تقارير ربع سنوية بشأن تنفيذ عملية "بريكست"، حتى الانتهاء منها. "وأوضح رئيس المحكمة في حكمه، أن نتائج الاستفتاء لها دلالة سياسية عظيمة، ولكن قرار البرلمان بالشروع فيه لم يوضح ماذا سيترتب على نتائجه، وبالتالي فإن أي تغيير في القانون بناء على نتائج الاستفتاء يجب أن تحدث عبر السبيل الوحيد المنصوص عليه في الدستور البريطاني، أي عبر قرار من البرلمان". وتابعت "أن الحكومة ستسعى إلى تسوية مبكرة للقضية مع بداية المفاوضات حول الانسحاب من الكتلة الأوروبية". وأوضح الدبلوماسي السابق أن شخصيات رفيعة المستوى داخل المملكة المتحدة ترى أن تكاليف الإخفاق في التوصل لاتفاق والاحتكام إلى قواعد منظمة التجارة العالمية، ستكون باهظة للغاية. والمناقشات التي دارت في قاعة مجلس العموم خلال اليومين الأخيرين، هي القراءة الثانية لمشروع القرار الذي طرحته الحكومة على البرلمان، الأسبوع الماضي. وتواجه ماي ضغوطا كثيفة لتمرير التشريع بسرعة بعد ان وعدت قادة الاتحاد الاوروبي انها ستفعل المادة 50 بنهاية اذار/مارس. وتؤكد الوثيقة رغبة بريطانيا في الانسحاب ليس فقط من الاتحاد الأوروبي بحسب تصويت البريطانيين خلال استفتاء 23 يونيو 2016، لكن أيضاً من السوق الموحدة، ومن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي. ويتواصل النظر في مشروع القانون الاسبوع المقبل على مدى ثلاثة ايام من النقاشات في مجلس العموم الاثنين والثلثاء والاربعاء تنتهي بتصويت جديد. وقالت ماي إنها تريد إنهاء التدابير التي تسمح بحرية دخول مواطني الاتحاد الأوروبي، وإن كانت تقر بأن طلبها لا يتماشى مع البقاء في السوق المشتركة. وفي خطاب أول من أمس، اتهم كين كلارك، الذي قد يكون عضو حزب المحافظين الوحيد الذي سيصوت ضد التشريع، النواب المؤيدين للبقاء بأنهم يعيشون في الأوهام.

المغرب سيساعد جنوب السودان على بناء عاصمة جديدة
وأبرزت المسؤولة أن جنوب السودان يتوفر على ثروات معدنية مهمة يتعين تطويرها، موضحة أن هذا البلد "طلب تعاونا ... مغربيا في هذا المجال لنتمكن من المساهمة في النمو الاقتصادي لهذا القطاع الذي يمكن أن يصبح في المستقبل مهما مثله مثل قطاع المحروقات الذي بدأ إنتاج منذ مدة". و في ختام هذه الزيارة الرسمية بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية شكر و امتنان إلى سالفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، عبر فيها جلالته عن أصدق عبارات الشكر على الاستقبال الرسمي و الشعبي الحار، و على كرم ضيافة جلالته و الوفد المرافق له خلال زيارته لهذه الدولة الإفريقية. ويرافق العاهل المغربي في زيارته عددًا من مستشاريه وبعض الوزراء، بالإضافة إلى شخصيات مغربية رفيعة. وأبرز العاهل المغربي التزام بلاده بـ " دعم الجهود التي يبذلها سلفاكير، لتقدم ورخاء جنوب السودان الشقيق، وترسيخ وحدته واستقراره، وكذا بوضع التجربة التي راكمها في مختلف المجالات رهن إشارة بلدكم، لاسيما في ميادين التنمية البشرية، والاقتصاد والفلاحة، والتعمير والتنمية الحضرية، والتكوين المهني". وكانت المملكة المغربية خرجت من الاتحاد الأفريقى فى 1984 احتجاجا على انضمام "الجمهورية الصحراوية" التى أعلنتها "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادى الذهب" (بوليساريو) فى حين يعتبر المغرب هذه المنطقة جزءا من أراضيه. وفي وقت سابق ربط مراقبون، بين خطاب ملك المغرب، الذي ألقاه عصر أمس الثلاثاء، في الجلسة الختامية للقمة الإفريقية والزيارة.

وأضاف البنيان في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) "أن الحادث الإرهابي الانتحاري، يؤكد مجددا أهمية التصدي للمليشيا الانقلابية التي باتت تشكلا خطرا إقليميا.مبينا أن استخدام ميناء الحديدة الذي يقع تحت سيطرة الانقلابيين الحوثيين، لشن عمليات إرهابية يمثل تهديدا صريحا لسلامة خطوط الملاحة الدولية، بالإضافة إلى تأثير ذلك على تدفق المساعدات الإغاثية والإنسانية والمساعدات الطبية للميناء وللمواطنين اليمنيين".

وأَبْلَغَ البنيان ان "مثل هذا الحادث لن يثني قوات تحالف دعم الشريعة في اليمن، عن مواصلة عملياتها العسكرية، حتى تحقيق هدفها الرئيسي في مساعدة الشعب اليمني والحكومة الشرعية، في استعادة الدولة، وحماية مقدرتها من المليشيات الحوثية الانقلابية"، بحسب ما نقلت وِكَـالَةَ الأحـداث. وقدمت الولايات المتحدة الدعم اللوجستي للعمليات.

يسعى التحالف تَخْتُ اشراف السعودية منذ ان بدأ ضرباته ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اذار/آذَارُ 2015، الى فرض سيطرته بشكل كامل على المنافذ البحرية لليمن بهدف منع وصول الاسلحة الى المتمردين المتحالفين مع مناصري الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

Share