فلسطينية تشعل النار في جسدها بسبب بسطة

Share

وأضاف "قامت البلدية اليوم بازالة بسطة تعود لزوج المرأة وابنها، فقامت المرأة باشعال النار فى نفسها احتجاجا على ازالة المتجر".

وأصيبت سناء الطحل، 40 عاماً، وهي من سكان مدينة طولكرم بحروق متوسطة قبل أن تنقلها سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر إلى المستشفى.

وقال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية لؤي زريقات لوكالة الصحافة الفرنسية إن المرأة قامت برش نفسها بمادة مشتعلة ومن ثم أشعلت النار في جسدها أمام مقر الشرطة، حيث كانت تحتج على إزالة البلدية بسطة زوجها.

"العبادى": لن نكون طرفا في اى صراع اقليمى أو دولي
وأفاد التقرير المنشور اليوم، السبت، على الموقع الأمريكي، بأن العبادي قال: "إن العراق حريص جدا على الحفاظ ... على مصالحه الوطنية ولا يريد أن يكون جزءا من أي صراع إقليمي أو دولي من شأنه أن يؤدي إلى كوارث في المنطقة". الجدير بالذكر أن الحكومة العراقية أشارت إلى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع قيود السفر المفروضة على بلاده، وذلك في أول اتصال هاتفي بينهما. ولم يعد أمام "العبادي" سوى توجيه رسالة مباشرة إلى الطرفين، بمراعاة الوضع الداخلي في العراق، والذي يواجه العديد من المشاكل والأزمات العالقة ، ومن الحرب المشتعلة مع تنظيم "داعش" الإرهابي، إلى جانب عدم التوصل إلى مصالحة وطنية تحد من الصراعات الطائفية في البلاد. وتأتي التصريحات بعدما تحدث العبادي هاتفيا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث تطرقت المكالمة إلى التوتر مع إيران. وأمام تصريحات الأمين العام لكتائب "أبو الفضل العباس"، التابعة لمليشيات الحشد الشعبي، فإن مهمة رئيس الوزراء العراقي باتت أشد تعقيدا، وقد يجد العراق نفسه منخرطا في الصراع الأميركي الإيراني حتى رغم في ظل معارضة حكومة بغداد لمثل هذه المنزلقات.

تركيا تستنكر قانون الاستيطان الإسرائيلي على وقع إجراءات تفعيل التطبيع
رغم القرار التاريخي لمجلس الأمن في أواخر ديسمبر الماضي، الذي طالب فيه بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية ... في الأراضي الفلسطينية بعد تصويت 14 دولة، إلا أن اسرائيل اطاحت بالقرار عرض الحائط، وأقر الكنيست بالأمس، قانونًا لشرعنة الاستيطان بالضفة الغربية. في خطوة استفزازية للمجتمع الدولي، صادق البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" بشكل نهائي، مساء أمس "الإثنين"، على قانون يتيح الاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة لصالح الاستيطان، وصوت لصالح القانون 60 عضوا مقابل 52 عارضوه، وما يعطي هذا القانون الضوء الأخضر لشرعنة البؤر الاستيطانية على أراض خاصة مملوكة للفلسطينيين. كما دانت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان اقرار القانون، معتبرة انه "يشرع سرقة" الاراضي الفلسطينية. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية لوكالة فرانس برس مشترطا عدم نشر اسمه ان "الادارة بحاجة الى فرصة للتشاور مع جميع الأطراف بشأن الطريق الواجب سلوكها للمضي قدما". من جهته اتهم الأمين العام للجامعة العربية إسرائيل بـ "سرقة أراضي" الفلسطينيين، مشيرا ان القانون "ليس سوى غطاء لسِرقة الأراضي والاستيلاء على الممتلكات الخاصة للفلسطينيين". وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون "التسوية"، وقالت إنه يعزز الشكوك بجدية المجتمع الدولي في حماية حل الدولتين ويدمر هذا الخيار. ورفض نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، هذا القانون، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة يصعب السيطرة عليها، خاصة وأنه مخالف لقرار مجلس الأمن الأخير. ويأتي أيضاً في سياق إعلان وزير أمن العدو، أفيغدور ليبرمان، تكثيفَ البناء الاستيطاني، وإقامة أكثر من 6000 وحدة استيطانية في الضفة منذ بداية العام، في تعبير عن "تأثر إسرائيل الواضح بالرياح الترامبية الآتية من أميركا"، كما ذكرت صحيفة "هآرتس" قبل أسبوع. ويواجه مشروع القانون معارضة شديدة، بما في ذلك النائب العام الإسرائيلي، أفيخاي مندلبليت، الذي حذر من أن تمرير القانون سيكون بذلك أول تشريع إسرائيلي يؤكد بوضوح دعم الحكومة الإسرائيلية للمستوطنات. ويسمح القانون الجديد بتبييض نحو خمسة آلاف بيت أقامتها إسرائيل في المستوطنات الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة، ويخشى أن تصدر بحقها أوامر هدم وإزالة قضائية. وعلى المستوى الدولي، أرجأ الاتحاد الأوروبي القمة السياسة التي كان من المقرر عقدها مع إسرائيل في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وذلك "احتجاجاً على موجة الاستيطان الأخيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، إضافة إلى إقرار القانون الجديد"، وفق ما ذكره موقع "واللا" الإلكتروني. وشدد أبو الخير، على أن اقرار القانون لشرعنة الاستيطان الاسرائيلي، سيؤثر على فكرة ايجاد أي حل للقضية الفلسطينية بشكل عام، وحل الدولتين على وجه الخصوص. وأضافت ويتسن أن هذا يعكس تجاهل إسرائيل الفاضح للقانون الدولي،و يرسّخ مشروع القانون الاحتلال المتواصل بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث يخضع المستوطنون الإسرائيليون والفلسطينيون الذين يعيشون في نفس المنطقة لأنظمة قانونية وقواعد وخدمات "منفصلة وغير متساوية". على مدى اسبوعين، بقيت ادارة ترامب متحفظة عن اصدار موقف واضح من الاعلانات الاسرائيلية المتعاقبة لمشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، ما يعد تشجيعا لليمين الاسرائيلي بعد ثماني سنوات من حكم باراك اوباما الذي عارض الاستيطان. وقال يوفال شاني أستاذ القانون الدولي بالجامعة العبرية في القدس إن القانون ينتهك القوانين الأساسية ويتعارض مع حقوق الملكية وتمييزي لأنه ينظم فقط نقل ملكية الأراضي من الفلسطينيين إلى اليهود.

"العفو الدولية" تتهم النظام السوري بإعدام 13 ألف في سجن صيدنايا
وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها تحت عنوان "مسلخ بشري: شنق جماعي وإبادة في سجن صيدنايا"، إنه "بين 2011 ... و2015، كل أسبوع، وغالبا مرتين أسبوعيا، كان يتم اقتياد مجموعات تصل أحيانا إلى خمسين شخصا إلى خارج زنزاناتهم في السجن، وشنقهم حتى الموت". وتَحَدَّثْتَ بُدورُهَا المنظمة إن تقريرها جاء من أَثْنَاءَ جهودها في عمل "تحقيق مكثف" أَثْنَاءَ الفترة ما بين كَانُونُ الْأَوَّلِ 2015 والشهر ذاته من 2016، موضحة أنها اعتمدت في ذلك على "لقاءات مباشرة مع 84 شاهدا من ضمنهم حراس وموظفون سابقون في سجن صيدنايا، ومعتقلون وقضاة ومحامون إضافة إلى خبراء سوريين وأجانب في قضايا الاعتقال في سورية". وبحسب التقرير فان هؤلاء السجناء كان يتم اقتيادهم من زنزاناتهم واخضاعهم لمحاكمات عشوائية وضربهم ثم شنقهم "في منتصف الليل وفي سرية تامة". ونقل التقرير عن قاضٍ سابق شهد هذه الإعدامات قوله "كانوا يبقونهم (معلقين) هناك لمدة 10 إلى 15 دقيقة". وأضاف: "صغار السن من بينهم كان وزنهم أخف من أن يقتلهم حبل المشنقة، فكان مساعدو الضباط يشدونهم إلى الأسفل ويحطمون أعناقهم". ويعتقل النظام السوري آلاف المساجين في سجن صيدنايا الذي يديره الجيش، والذي يعتبر أحد أضخم سجون البلاد، ويقع على بعد 30 كلم تقريبا شمال العاصمة دمشق. وأكد التقرير أنه في سجن صيدنايا كان السجناء يتعرضون للاغتصاب أو يتم إجبارهم على اغتصاب بعضهم بعضاً، بينما عملية إطعامهم تتم عبر إلقاء الحراس الطعام على أرض الزنزانة التي غالباً ما تكون متسخة ومغطاة بالدماء. وأضاف نادر ان التعذيب في احد الايام كان عنيفا لدرجة ان عدد الموتى في عنبر واحد بلغ 13 سجينا. ونقل التقرير عن أحد العسكريين السابقين واسمه حميد قوله إنّه كان عندما كان يتم شنق المساجين بإمكانه سماع أصوات "طقطقة" مصدرها غرفة الشنق الواقعة في الطابق الأسفل. وأضاف حامد الذي اعتقل في 2011 "كان بإمكانك إذا وضعت أذنك على الأرض أن تسمع صوتاً يشبه الطقطقة". وكانت منظمة العفو قدرت في تقارير سابقة عدد السجناء الذين قضوا في معتقلات النظام منذ بدء النزاع في مارس (آذار) 2011، بنحو 17 ألفًا و700 سجين، مما يعني أن مقتل 13 ألف معتقل في سجن واحد يزيد هذه الأرقام بنسبة كبيرة. وأشار إلى أن أغلب من أُعدموا شنقا كانوا من المدنيين المعارضين لحكم الرئيس السوري بشار الأسد. ولا يمكن لأحد أن يزعم أن مثل هذه الممارسات المنهجية والواسعة النطاق تُرتكب بدون تفويض من الحكومة السورية على أعلى مستوياتها. وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 كانون الأول/ديسمبر الماضي تشكيل مجموعة عمل مهمتها جمع أدلة حول جرائم حرب في سوريا، في خطوة قد تمهد لملاحقة مسؤولين أمام القضاء. ومنذ غزو العراق 2003 تحولت مهمة سجن صيدنايا إلى استيعاب المتطوعين العرب العائدين من القتال في العراق (في عام 2008 كان فيه معتقلون من ثماني جنسيات عربية)، وتنظيم القاعدة وشخصيات محسوبة على تيار "السلفية الجهادية"، والتنظيمات الإسلامية الصغيرة غير المعروفة، والهاربين من أحداث نهر البارد بلبنان، والمعتقلين من مشايخ أو شخصيات أعلنت مواقف صريحة مع "الجهاد" والكفاح المسلح. واعتبرت دمشق وقتها القرار مخالفا لميثاق المنظمة الدولية.

واوضح زريقات: "تقوم البلدية مثل باقي البلديات في مختلف مدن الضفة الغربية بمداهمة بسطات تجارية لبيع الخضر او ادوات اخرى، لازالتها لان غالبيتها تقف في الطرق الرئيسية".

يذكر أن بعض الفلسطينيين بمختلف المدن في الضفة الغربية يقدمون على العمل كباعة جائلين، مع تواصل نسب البطالة بين الفلسطينيين في الضفة الغربية غلى 26%، بحسب إحصائيات الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.

Share