40 زائرا من ضحايا تفجيري دمشق عراقيون — وزارة الخارجية

Share

افاد مراسلنا عن ارتفاع حصيلة شهداء التفجير الذي وقع في منطقة مقبرة الباب الصغير في دمشق الى 40 شهيدا و120 جريحا.

وبرغم بقائها في منأى عن المعارك العنيفة التي شهدتها غالبية المدن السورية الكبرى الاخرى، استهدفت العاصمة دمشق ومحيطها خلال سنوات النزاع الطويلة بتفجيرات دامية عدة أودت بحياة العشرات.

وتضم المقبرة أضرحة يعد بعضها مزارات دينية شيعية وسُّنية.

وقالت قوات سورية الديموقراطية من جانبها إنها سيطرت على مزيد من المواقع في الريف الغربي لدير الزور، وإنها باتت على مسافة 75 كلم من المدينة.

وأظهرت صور بثها التلفزيون السوري الرسمي بقعا من الدماء على الأرض وأحذية مبعثرة ونظارات محطمة فضلا عن حافلة احترقت أجزاء منها وحافلات أخرى تساقط زجاج نوافذها واقتلعت أبوابها. وقال احد سكان الحي ان انفجارا أول دوى تلاه الثاني بعدما تجمع الناس في المكان.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن التفجيرين نفذا بعبوات ناسفة.

الموصل: مقبرة جماعية تضم رفات 500 سجين
أعلنت قوات الحشد الشعبي في العراق العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 500 سجين داخل سجن بادوش الواقع على ... بعد 15 كلم شمال غرب الموصل. وقالت المديرية في بيان مقتضب ان "اللواء الثاني في الحشد الشعبي يعتقل 87 داعشيا مسؤولين مجزرة السجناء في سجن بادوش". واستعادت القوات العراقية السيطرة على سجن بادوش في وقت سابق من الأسبوع الحالي. ووفقاً لروايات الناجين، فإن "المسلحين قاموا بقتل عدد من النزلاء الأكراد والإيزيديين والشيعة". هل تؤشر هزائم داعش في العراق وسوريا لقرب نهايته؟. وبعد استيلاء التنظيم على سجن بادوش في يونيو/حزيران 2014، ألقى التنظيم القبض على نحو 1500 شخص ونقلوا بالشاحنات إلى منطقة صحراوية معزولة تبعد نحو كيلومترين، حسبما قال ناجون للمنظمة الحقوقية. وأضاف المحسن أن "التقديرات الأولية تشير إلى أن المقبرة تضم رفات نحو 500 من الضحايا" تقريبا. وإذ أكد السفير أن بلاده على اتصال مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، لفت إلى أنه بإمكان هذه المنظمة الدولية أن ترسل فريقاً من الخبراء إلى العراق للتحقق من صحة أي شكوك بشأن استخدام هذه الأسلحة المحظورة. الناشط السياسي ريدي أوسو تحدث بالصدد لـ "داعش تنظيم إرهابي كبير وهدفه الأول إدخال الرعب في نفوس من يسمع بإسمه لذلك نجد هذا التنظيم يستهدف المدنيين قبل الأطراف العسكرية التي تقاتله بحجة الكفر". وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت في مطلع فبراير/ شباط الماضي أن تنظيم "داعش" استخدم مختبرات جامعة الموصل لإنتاج أسلحة كيماوية تحوي عنصر الخردل.

مرتضى منصور يفتح النار على جهاد جريشة: "أنت حكم مرتشي"
قال عصام عبدالفتاح، عضو مجلس اتحاد الكرة ورئيس لجنة الحكام، أن أصعب شىء واجه خلال فترة عمله مع الحكام ... هو فقد ثقة الحكام بأنفسهم. واعلن خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد باتحاد الكرة أمس ان تكلفة تطوير منظومة التحكيم التى تنتوى لجنة الحكام تطبيقها على مدار الشهر المقبل من الممكن أن تصل إلى مائتى ألف جنيه. وأردف "لجنة الحكام على مسافة واحدة من جميع الأندية، ولا يوجد حكم يتعمد الأخطاء فهي واردة في كافة دوريات العالم". وتابع: "أما جهاد جريشة، فهو أكثر حكم في مصر مؤهل نفسيا لإدارة هذه المباراة ، وذلك لأنه قادم من كأس الأمم الأفريقية، ومن أفضل الحكام في أفريقيا، فهو الثاني على مستوى القارة ، وقادم من نهائي كأس السوبر، لذلك فهو أكثر حكم مصري مؤهل نفسيا لإدارة هذه المباراة". لا أحد يختلف على الخطأ، الذى وقع فى مباراة الزمالك والمقاصة، وعدم احتساب الحكم الدولى جهاد جريشة لركلة جزاء صحيحة 100% لصالح الأبيض، ولا شك أن الخطأ مؤثر فى خسارة الزمالك بهدف، وضياع نقاط هامة فى مشواره بمنافسة الدورى. وقال عبد الفتاح، في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، إنه من غير الممكن، تنفيذ طلب الزمالك بإبعاد بعض الحكام عن إدارة مباريات الفريق. وكشف عبد الفتاح عن كشوف تقدم بها الأهلي والزمالك ورفضوا خلالها تعيين حكام بعينهم لمبارياتهم وهو أمر مرفوض تمامًا .

أكثر من ألفي مقاتل أرسلتهم إيران قتلوا بالعراق وسوريا
أعلن رئيس مؤسسة الشهداء وقدامى المحاربين في إيران أن اكثر من ألفي مقاتل أرسلتهم الجمهورية الإسلامية قتلوا ... في العراق وسوريا كما نقلت عنه وسائل إعلام الثلاثاء. وأضاف أن هؤلاء المقاتلين قتلوا دفاعاً عن "العتبات المقدسة" في سوريا والعراق. وفى نهاية نوفمبر، قال شهيدى، إن عدد شهداء بلادنا الذين قتلوا فى سوريا تجاوز ألف مقاتل. وسبق أن حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً المسؤولون الإيرانيون -بينهم الرئيس حسن روحاني- مرات عدة أن الهجوم على "العتبات المقدسة" يعتبر بالنسبة لطهران "خطا أحمر" يجب عدم تجاوزه. ونشرت الحكومة في طهران التي تدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في صراعه الدموي ضد معارضيه فِي غُضُون 2011، مستشارين عسكريين إيرانيين ومقاتلين متطوعين قدموا من أفغانستان والعراق وباكستان. وتتحدث وسائل الاعلام الايرانية بانتظام عن مقتل "متطوعين" و " مستشارين". وتدعم إيران أيضاً الحكومة العراقية، وأكراد العراق في حربهم ضد داعش. يُذكر أن "كتيبة الفاطميين" المؤلفة من مجندين أفغان، إحدى أبرز القوى المدربة من قبل ضباط إيرانيين، تقاتل في سوريا.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجيرين.

وذكرت شبكة "بلدي نيوز" الإعلامية أن الحافلتين كانتا تقلّان زواراً من الطائفة الشيعية إلى منطقة السيدة زينب وسط العاصمة دمشق. وشهدت في فيفري العام 2016 تفجيراً ضخماً تبناه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وأوقع 134 قتيلاً بينهم على الأقل 90 مدنياً.

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية، منذ نوفمبر الماضي بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن عملية عسكرية واسعة لطرد تنظيم داعش من الرقة.

وقطعت تلك القوات كافة طرق الامداد الرئيسية للارهابيين من الجهات الشمالية والغربية والشرقية.

لا يوجد المزيد من التعليقات.

Share