القوات العراقية تستأنف تقدمها في الموصل

Share

وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن وحدات الشرطة وفرقة الرد السريع شرعت الأن بالتقدم في مناطق قضيب البان وطريق الفاروق القريب من جامع النوري الكبير جنوب غرب المدينة القديمة بالموصل.

وتمكنت القوات الأمنية التي بدأت الشهر الماضي عملية لاستعادة الجانب الغربي من الموصل من استعادة عدد كبير من أحياء هذا الجانب من المدينة، في حين تعرض المعارك حياة المدنيين للخطر.

ويقع في داخل المدينة القديمة مسجد النوري الذي بَيَّنَ منه زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي سـنة 2014 "الخلافة" في مناطق اسـتحواذ التنظيم في العراق وسوريا.

وتخوض القوات العراقية معارك ضارية في المدينة القديمة منذ عدة اسابيع، لكنها تواجه مقاومة شديدة أدت الى تباطؤ التقدم.

واعلنت قوات مكافحة الارهاب انها حققت تقدما على المحور الغربي من هذا الجانب.

أدريان راسل أجاو الاسم الأصلي لمنفِّذ هجوم لندن — بريطانيا
ألقت الشرطة البريطانية القبض على شخصين ليل أمس الخميس في إطار التحقيق حول اعتداء لندن والبحث عن المنفذ. ... وكشف راولي من جهة أخرى أن الاسم الأصلي لمنفذ الاعتداء خالد مسعود، هو أدريان راسل، مشيرا إلى أنه كان يستخدم "عدة أسماء". وقال قائد شرطة مكافحة الارهاب مارك راولي للصحافيين، إن ذلك يرفع عدد الموقوفين الى تسعة بعد يومين من الاعتداء الذي اوقع أربعة قتلى عدا منفذه. ودهس مسعود عشرات من المشاة والسياح على جسر وستمنستر الاربعاء، ثم صدم سيارته وخرج منها ليطعن شرطياً في باحة البرلمان البريطاني حتى الموت قبل أن يقتل برصاص الشرطة. وكان رجل يبلغ من العمر 75 عاما توفي متأثرا باصابته في الْمَشْفَى الخميس لترتفع حصيلة الهجوم إلى أربعة قتلى.

اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء في غزة
فيما حَكَت فِي غُضُونٌ قليل وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، مساء الجمعة، إن فقهاء اغتيل بنيران ... مجهولين، جنوبي مدينة غزة. وأوضح أن "الشهيد المجاهد فقهاء ليس له خصومة مع أحد؛ والمستفيد الوحيد من هذا الاغتيال هو الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه". ولفت إلى أن الْأَمْنِ فتح تحقيقاً في الحادث. من جانبها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن اغتيال فقهاء "جريمة غادرة تحمل أجندة الاحتلال وبصمات أجهزته الإرهابية". من جانبه، تحدث المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، إن "تلك العملية تستوجب الرد من المقاومة الفلسطينية، للتصدي لكل محاولات العبث والتلاعب بأمن الشعب الفلسطيني". وعدم السماح بتغيير قواعد اللعبة. كما نعت حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين فقهاء، موضحةً أنه "لم يُشهد عليه إلا جهاده وعظيم بصماته بأكبر العمليات البطولية ضد العدو الصهيوني والذي لم يتوقف للحظة عن المضي في طريق المقاومة والاعداد والتخطيط". وعلقت لجان المقاومة الشعبية، "اغتيال الأسير المحرر مازنفقهاء جريمة يتحمل الاحتلال وعملاؤه كافة تبعاتها". وأضاف البيان، " كلنا ثقة بأن يد المقاومة ستنال من الايدي العميلة التي نفذت هذه الجريمة و تنال عقابها الرادع". وقال القدرة في تصريح صحفي ان "الأسير مازن فقهاء الذي أطلق سراحه في صفقة (وفاء الأحرار) استشهد إثر تعرضه لإطلاق نار أمام منزله بمنطقة (تل الهوا) غرب غزة". ودعا أبناء شعبنا كافة وخصوصًا الأسرى المحررين لمزيد من الحذر من غدر الاحتلال، مطالبًا في نفس الوقت كافة الأطراف الراعية للصفقة، خاصة مصر بالضغط على الاحتلال والزامها بشروط الصفقة.

استشهاد فلسطينى وإصابة 3 آخرين برصاص جنود الاحتلال شمال رام الله
لقى محمد محمود إبراهيم الحطاب "17 عامًا" مقتله برصاص الاحتلال الإسرائيلي، فيما أصيب 3 آخران بجراح خطيرة ... ، مساء الخميس ، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبة بالقرب من مخيم الجلزون شمالي مدينة رام الله. ولفتت المصادر الى ان الشهيد الطفل حطاب هو وحيد والديه. ونقلت سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الشبان المصابين إلى مجمع فلسطيني الطبي الحكومي في رام الله، فيما أعلن عن استشهاد أحدهم في المستشفى، في حين لا يزال الثلاثة الآخرين المصابون يتلقون العلاج، حيث وصفت حالة الجرحى بالخطيرة جدا. وقال شهود العيان إن جنود الاحتلال المتواجدين فى البرج العسكرى أطلقوا الرصاص الحى على مجموعة من الشبان داخل سيارتهم، على مدخل مخيم الجلزون، وذلك بزعم إلقاء زجاجات حارقة على البرج العسكرى المقام على مقربة من المخيم لحماية مستوطنة (بيت إيل). وزعم جيش الاحتلال أن الشبان ألقوا زجاجات حارقة على البرج العسكري، ثم أطلق الجنود المتواجدون في البرج النيران بكثافة على السيارة، ما أدى إلى إصابة جميع الركاب.

وكانت الأمم المتحدة حذرت من وجود 400 ألف شخص عالقين في وسط الموصل يعيشون في ظروف حصار في الوقت الذي تخوض القوات العراقية معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتحصن بين المنازل المتلاصقة. وتمثل قذائف الهاون والصواريخ غير الموجهة خطرا كبيرا على السكان.

قالت القوات العراقية، إنها شنّت هجمات جديدة فى مدينة الموصل القديمة، اليوم الاثنين، بعد أن أدى إحراز تقدم بسيط فقط وارتفاع عدد القتلى من المدنيين على مدى أكثر من أسبوعين إلى تغيير على ما يبدو فى الخطط القتالية.

وأكد العميد يحيى رسول أن وزارة الدفاع فتحت تحقيقا حول التقارير التي تحدثت عن مقتل مدنيين جراء ضربات جوية في غربي الموصل. وقال بيان لوزارة الدفاع ان "الغانمي، استقبل أمس الجنرال يوري بي، والوفد المرافق له"، مبيناً أنه "جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون والتنسيق بين العراق والتحالف الدولي لاستمرار تدريب عدد من القطعات العسكرية من اجل تطوير قدراتها القتالية، كما جرى استعراض سير العمليات العسكرية الجارية في مدينة الموصل".

وبدأت الجيش العراقي في 19 فبراير (شباط) عملية كبيرة استعادت خلالها وضع اليد على الْكَثِيرُونَ من الأحياء والمواقع المهمة بينها مبنى مجلس محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل، ومتحف الموصل.

واستعادت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، السيطرة على أغلب المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش في العراق، إثر الهجوم شرس في يونيو/ حزيران 2014.

Share