وفاة المناضل أحمد كاثرادا

Share

وذكرت الشبكة أن كاثرادا برز بين قادة الصف الأول التاريخيين للمؤتمر الوطني الإفريقي، وأصبح نائبا ومستشارا للرئيس مانديلا خلال ولايته الوحيدة على رأس جنوب افريقيا (1994-1999).

واشتهر أحمد كاثرادا الذى عرف بلقب "كاثي"، فى نهاية ثمانينات القرن الماضى خلال المفاوضات بين المؤتمر الوطنى الافريقى ونظام البيض، التى ادت مطلع التسعينات إلى سقوط نظام الفصل العنصرى والى أول انتخابات حرة فى البلاد فى 1994.

وأدخل كاثرادا المستشفى مطلع الشهر الجاري، لإجراء عملية في الدماغ، بعد تدهور صحته.

وأشاد أحد آخر رموز النضال، ضد الفصل العنصري، أسقف الكاب السابق، ديسموند توتو، بذكرى 'رجل اتسم باللطف والتواضع والثبات'.

وأكمل حائز نوبل للسلام البالغ من العمر 85 عاما أن كاثرادا "كتب يوما للرئيس (مانديلا) يقول له إنه لا يعتبر نفسه مهما الى درجة يستحق معها جائزة مهمة".

وقالت المؤسسة في بيانها أنها "تنعى بحزن كبير وفاة القائد القديم في المؤتمر الوطني الأفريقي عن 87 عاماً صباح اليوم الثلاثاء، في مستشفى دونالد غوردون في جوهانسبرغ".

وأكدت إحدى بنات نلسون مانديلا، 'كان أبا ثانيا لي، ومنفتحًا دائمًا'.

مجلس كركوك يقرر رفع علم كردستان بجانب العلم العراقى فى المحافظة
وتابع اوغلو ان "المقترحات تتضمن ايضا القيام بالتظاهرات السلمية ووفق الأُطر الدستورية في مركز كركوك وباقي ... المدن التركمانية ولحين تلبية مطاليب التركمان العادلة، والعودة للعمل في مجلس المحافظة للكتلة التركمانية بعد اناطة منصب رئيس مجلس المحافظة ورئيس مجلس قضاء كركوك ومدير عام تربية كركوك والتراجع عن رفع علم الاقليم على البنايات الحكومية وفتح صفحة جدية للشراكة الفعلية في ادارة كركوك". و أوضحت الهيئة أن موضوع رفع العلم أو وضع علم آخر بجانبه هو ليس من إختصاصات مجلس المحافظة و إنما هو شأن إتحادي مركزي. وفيما يتعلق برفض أعضاء المجلس العرب والتركمان التصويت قال كريم إن "الاغلبية صوتوا على رفع العلم والذين لم يصوتوا هم إخواننا وأخواتنا وسنعمل على تقوية العلاقات معهم". "مؤكدا" اننا ساعون الى التوجه إلى المحكمة الاتحادية". ولم يصدر حتى الآن عن الحكومة في بغداد أي موقف رسمي من قرار مجلس محافظة كركوك المذكور. كركوك/ الغد برس: عقد مجلس محافظة كركوك، اليوم الثلاثاء، جلسته لمناقشة مقترح المحافظ بشأن رفع العلم الكردي على المؤسسات الحكومية في المحافظة. وقال النجيفي - في تصريح صحفي - "إننا نرى أن هذا الإجراء غير مقبول لأنه فرض لإرادة مكون واحد أو جهة حزبية واحدة على الجميع في كركوك، وتجاوز لارادتهم وحقهم في إدارة المحافظة وارتباطها الوطني". وكانت أطراف عربية وتركمانية بكركوك أبدت معارضتها لقرار المحافظ برفع العلم الكردستاني، بدعوى أن الإجراء "مخالف لبنود الدستور العراقي"، فيما رد المحافظ على ذلك بالقول: "علم كوردستان يُرفع في تركيا، في أنقرة واسطنبول، فلماذا لايُرفع في كركوك". وطالب البيان التحالف الكردساني العراقي إلى مراجعة السياسات التي ينتهجها في المحافظات التي تعيش فيها كل المكونات العراقية، وبما يعزز الوحدة الوطنية ويقوي الجبهة الداخلية ويصون الامن والسلم المجتمعي ويدعم صمود القوات المسلحة في تصديها للارهاب دفاعا عن سيادة العراق وكرامة شعبه ومستقبل أجياله. وتعتبر مدينة كركوك (255 كم شمال شرق بغداد) هي مركز محافظة كركوك وخامس اكبر مدن العراق ومن حيث عدد السكان البالغ حوالى مليوني نسمة وتعتبر المدينة الاهم الى جانب البصرة الجنوبية التي تمتلك حقول النفط ويقطنها خليط من العراقيين التركمان والاكراد والعرب والمسيحيين.

واشنطن تفرض عقوبات على 30 كيانا وفردا ساعدوا إيران في برنامجها الصاروخي
باريس نيوز - أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأن وفي هذه الساعة الان الجمعة، عن فرض عقوبات ضد 30 كيانًا ... وفردًا أجنبيًا قاموا بنقل تكنولوجيا حساسة إلى إيران من أجل برنامجها الصاروخي أو لانتهاك القيود على التصدير إلى إيران وكوريا الشمالية وسوريا. ويعتقد أن الأفراد والكيانات المشمولة بالجزاءات قد نقلوا أو امتلكوا تكنولوجيا حساسة يمكن أن تسهم في تطوير أسلحة الدمار الشامل. كما فرضت عقوبات على 19 كيانا أو فردا بسبب انتهاكات أخرى، بموجب قانون منع انتشار الأسلحة الخاص بإيران وكوريا الشمالية وسوريا. وبينت أن "نشر إيران لتكنولوجيا الصواريخ يسهم بشكل ملحوظ في التوترات الإقليمية، ومثال ذلك المؤشرات على دعم إيران للحوثيين في اليمن بتكنولوجيا الصواريخ". وتأتي العقوبات الأمريكية رداً على استمرار النظام الإيراني في إجراء تجارب صاروخية، إذ حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً البيت الأبيض في فبراير/شباط الماضي، أن الإدارة الأمريكية سترد على تجربة الصاروخ الباليستي التي أجرتها الحكومة الإيرانية، وعلى غيرها من "الأعمال العدائية"، مشيرة إلى أن تِلْكَ العقوبات تعتبر بمنزلة الدرس للنظام الإيراني.

إطلاق سراح مبارك قضى على أمل التغيير في العالم العربي — نيويورك تايمز
وعاقبت محكمة جنايات القاهرة، في 9 أيار / مايو من عام 2015، الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء ... وجمال، بالسجن المُشدد 3 سنوات، في إعادة محاكمتهم ضمن قضية فساد مالي والتي عُرفت إعلامياً بـ "قضية القصور الرئاسية". نفذت السلطات المصرية اليوم الجمعة قراراً بإطلاق سراح الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك بعدما برأته محكمة النقض من تهم قتل المتظاهرين في العام 2011م. وكان مبارك، الذي يبلغ الآن 88 عاما، قد أدين في أول محاكمة له عام 2012، بعد عام من تنحيه وحُكم عليه بالسجن المؤبد. لفتت صحيفة الجارديان البريطانية الضوء إلى مبارك لمنزله في مصر الجديدة. وأشار محامي مبارك، إلى أن الرئيس الأسبق، تناول وجبة الإفطار مع أسرته وعدد من الأصدقاء، وكانت الوجبة عبارة عن "فول وطعمية". وأشارت الصحيفة إلى أن "الرجل القوي" الذ حكم مصر لثلاثة عقود كان يظهر في جلسات المحكمة بصورة هزيلة، ممدا على نقالة ومرتديا نظارة شمس سوداء، مما أدى إلى تكرار إشاعات موته. تدهورت حالة مبارك الصحية عقب سقوطه داخل دورة مياه مستشفى السجن، في ديسمبر 2012، ما استدعى النائب العام وقتها، المستشار طلعت عبد الله، أن يصدر قرارًا، بنقله من سجن مزرعة طرة إلى مستشفى المعادي العسكري لتلقي العلاج، ثم عاد إلى مقر محبسه القديم في طرة نهاية أغسطس، ليعود إلى زنزانته مرة أخرى. توجه مبارك عائدا إلى منزله في ضاحية مصر الجديدة، بعد أن أمضى جانبا من حبسه في مجمع سجون طرة بجنوب القاهرة قبل أن تحدد إقامته في مجمع مستشفيات القوات المسلحة. النيابة العامة كانت قد قدمت في أيار الماضي طعنا على قرار قاضي التحقيق في القضية القائل بأنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية ضد المتهمين المتلقين لهدايا من المؤسسة.

من جهته، صرح رفيقه في السلاح ديريك هانيكوم أن "الرفيق أحمد كاثرادا كان روحا طيبة إنسانية ومتواضعة، كان ثوريا كرس حياته بأكملها للمعركة من أجل الحرية في بلدنا".

توفى الناشط المخضرم المناهض للفصل العنصرى فى جنوب إفريقيا أحمد كاثرادا، صباح أمس الثلاثاء، عن عنمر يناهز 87 عاما.

ومن هنا فقد ذكـر لالو "إيسو" شيبا (86 عاما) الذي سجن معه "كان مصدر قوتي في السجن ومرشدي في الحياة السياسية، وعماد قوتي في الأوقات الصعبة من حياتي".

1- ولد أحمد محمد "كاثي" كاثرادا، في 21 أغسطس سَنَة 1921، لأبوين هنديين مهاجرين، بحسب ما ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ في موقع "ساوث أفريكان هيستوري أونلاين". ومن حيث المبدأ منحته "لجنة الحقيقة والمصالحة" العفو في 1999.

ترك كاثرادا البرلمان في عام 1999، ولكنه واصل نشاطه السياسي وانتقد المنحى الذي يتخذه المؤتمر الوطني الإفريقي في الفترة الأخيرة وطالب الرئيس جاكوب زوما بالاستقالة.

وعبر المؤتمر الوطني الأفريقي عن حزنه لفقدان "قائد ستبقى مآثره محفورة في الذاكرة إلى الأبد".

Share