شاهد في "تسريب الثانوية": فوجئنا بتسريب امتحان اللغة الأجنبية الثانية قبل الاختبار

Share

بينما أخـبر شاهدي الاثبات الخامس والسادس من ضباط الشرطـــة الوطني عدم تذكرهما تفاصيل الواقعة.

وفي غضون ذلك فقد كــــان المستشار علي رزق رئيس هيئة النيابة الإدارية، أحال أيضا "ع".

وأكمل الشاهد، أنه فى يوم 5 يونيو، تفاجآ بتسريب مادة اللغة العربية على مواقع التواصل الاجتماعى فى الصباح الباكر، لافتًا إلى أن عدد العاملين في المطبعة السرية ٢٥ فقط، منهم ٤ ناسخين فقط، ولا يُسمح لأحد بالاطلاع على نموذج الإجابة في امتحان اللغه العربيه المسرب إلا المتهم الأول.

وأخـبر الشاهد الرابع في القضية إنه ألقى الامساك على المتهم السابع في الإسكندرية وتمكن من ضبط المحفوظات والثابتة بمحضر التحقيقات ومنها حوالات بريدية وإيداعات على الأرصدة وصور لامتحانات الثانوية العامة وكشوف بأسماء الطلاب وأجهزة وهواتف محمولة وعرض الامر على النيابة.

القوات العراقية تستأنف تقدمها في الموصل
وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن وحدات الشرطة وفرقة الرد السريع شرعت الأن بالتقدم ... في مناطق قضيب البان وطريق الفاروق القريب من جامع النوري الكبير جنوب غرب المدينة القديمة بالموصل. وتمكنت القوات الأمنية التي بدأت الشهر الماضي عملية لاستعادة الجانب الغربي من الموصل من استعادة عدد كبير من أحياء هذا الجانب من المدينة، في حين تعرض المعارك حياة المدنيين للخطر. ويقع في داخل المدينة القديمة مسجد النوري الذي بَيَّنَ منه زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي سـنة 2014 "الخلافة" في مناطق اسـتحواذ التنظيم في العراق وسوريا. وتخوض القوات العراقية معارك ضارية في المدينة القديمة منذ عدة اسابيع، لكنها تواجه مقاومة شديدة أدت الى تباطؤ التقدم. واعلنت قوات مكافحة الارهاب انها حققت تقدما على المحور الغربي من هذا الجانب. وكانت الأمم المتحدة حذرت من وجود 400 ألف شخص عالقين في وسط الموصل يعيشون في ظروف حصار في الوقت الذي تخوض القوات العراقية معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتحصن بين المنازل المتلاصقة. وتمثل قذائف الهاون والصواريخ غير الموجهة خطرا كبيرا على السكان. قالت القوات العراقية، إنها شنّت هجمات جديدة فى مدينة الموصل القديمة، اليوم الاثنين، بعد أن أدى إحراز تقدم بسيط فقط وارتفاع عدد القتلى من المدنيين على مدى أكثر من أسبوعين إلى تغيير على ما يبدو فى الخطط القتالية. وأكد العميد يحيى رسول أن وزارة الدفاع فتحت تحقيقا حول التقارير التي تحدثت عن مقتل مدنيين جراء ضربات جوية في غربي الموصل. وقال بيان لوزارة الدفاع ان "الغانمي، استقبل أمس الجنرال يوري بي، والوفد المرافق له"، مبيناً أنه "جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون والتنسيق بين العراق والتحالف الدولي لاستمرار تدريب عدد من القطعات العسكرية من اجل تطوير قدراتها القتالية، كما جرى استعراض سير العمليات العسكرية الجارية في مدينة الموصل". وبدأت الجيش العراقي في 19 فبراير (شباط) عملية كبيرة استعادت خلالها وضع اليد على الْكَثِيرُونَ من الأحياء والمواقع المهمة بينها مبنى مجلس محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل، ومتحف الموصل. واستعادت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، السيطرة على أغلب المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش في العراق، إثر الهجوم شرس في يونيو/ حزيران 2014.

دول أوبك التزمت بخفض إنتاجها بنسبة 106% — وزير النفط الكويتي
وقال البيان إن اللجنة "أبدت رضاها عن التقدم المحقق صوب الالتزام الكامل بتعديلات الإنتاج الطوعية وحثت ... كل الْبُلْدَانِ المشاركة على المضي قدما نحو الالتزام الكامل". وذكر انه تم إنشاء لجنة (مراقبة الإنتاج) الوزارية في أعقاب قرارات الاجتماع الوزاري لمنظمة (اوبك) الذي عقد في 30 نوفمبر الماضي وتمخض عنه الإعلان التاريخي للتعاون بين وزراء الدول الأعضاء في (اوبك) وخارجها في اجتماعهم في 10 ديسمبر الماضي وهذا تجسيدا لاتفاق الجزائر. وقال المرزوق للصحفيين إنه لا بد من الالتزام بنسبة 100 بالمئة بين المنتجين باتفاق خفض الإنتاج. وأشار إلى أن العراق بذل مجهوداً جيداً لتقليص إنتاج النفط. وتوقع المرزوق أن يسهم انتهاء عمليات صيانة المصافي الموسمية وانخفاض المخزون في الولايات المتحدة الامريكية وتراجع المخزونات العائمة إيجابيا في دعم الجهود لتحقيق الاستقرار في الأسواق. وحول تأثير خفض الإنتاج على استراتيجية الكويت الرامية لـ4 ملايين برميل، قال المرزوق "الطلب العالمي في تزايد والنفط الصخري كما قلنا سابقاً مخزون لمدة معينة من الوقت وسينتهي وبالتالي استراتيجيتنا ليست لعام او اثنين او أحداث موقتة او يومية او كردة فعل لأحداث معينة، وبالتالي استراتيجيتنا كما هي لم تتغير". وفقا لخفض جديد، والذي يستخدم بالفعل في بداية يناير، وتنتج المنظمة سقف بمعدل 32.5 مليون برميل يوميا لدعم الاسعار التي انخفضت بسبب كمية كبيرة من الزيت الزائد في السوق العالمية. وفي وقت سابق اليوم، قال وزير النفط الروسي إن نسبة الالتزام تبلغ 94 بالمئة. وأضاف أن موسكو أن روسيا ملتزمة بخفض الإنتاج بمقدار 300 ألف برميل يومياً حتى نهاية نيسان (أبريل) المقبل، متوقعاً تراجع مخزونات النفط العالمية في الربع الثاني من العام الحالي. وصرح " ينبغي عمل المزيد. وعقب الاجتماع أكد وزير الطاقة نور الدين بوطرفة أن المشاركين طلبوا " تقييما لوضعية السوق للبت في مسألة تمديد الاتفاق إلى ما بعد شهر يونيو المقبل والخاص بتقليص الإنتاج".

اخبار مصرية : استشهاد 10 عسكريين في تفجير عبوتين ناسفتين بوسط سيناء
القاهرة (رويترز) - قال الجيش المصري في بيان يوم الخميس إن ثلاثة من ضباطه وسبعة مجندين قتلوا في انفجار ... عبوتين ناسفتين في مركبتين أثناء مداهمة "بؤرة إرهابية" بوسط شبه جزيرة سيناء كما قتل 15 "تكفيريا" خلال العملية. وأشار المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية إلى أن المداهمة أسفرت عن "مقتل 15 فرد تكفيري والقبض على 7 آخرين" واكتشاف وتدمير مخزنين، يحويان مواد "تي إن تي" شديدة الانفجار ونترات الأمونيوم وعدد كبير من العبوات الناسفة المعدة للاستخدام، إضافة إلى أجهزة طبية ومواد إعاشة وأدوات مراقبة. وتنشط في محافظة شمال سيناء عدة تنظيمات، أبرزها "أنصار بيت المقدس" الذي حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 الولاء لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقا إلى "ولاية سيناء". وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، فيما تعلن الجماعات المسلحة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

تعقد الجلسة، برئاسة المستشار حمادة محمد شكرى وعضوية المستشارين نصار بربرى وأسامة محمد على، وأمانة سر ياسر عبد العاطي وعبد المسح فل وهاني حمودة.

كان المستشار نبيل صادق النائب العام، أحال فى 12 ديسمبر الماضى ناسخ المطبعة السرية بوزارة التربية والتعليم وزوجته وشقيقتها و5 آخرين إلى محكمة جنايات القاهرة، لاتهامهم بطلب وأخذ رشوة مقابل إفشاء أسئلة ونماذج إجابات اختبارات الشهادة الثانوية خلال الفترة من عام 2014 حتى 2016.

جديـر بالذكـر أن المستشار وائل شبل المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة أعد قرار الاتهام وأدلة الثبوت، وباشر التحقيق في القضية أحمد عبد العزيز وكيل أول نيابة كوارث جنوب القاهرة.

Share