أمريكا ربما لها دور في مـصرع مدنيين بالموصل — جنرال أمريكى

Share

اعترف قائد القوات الأميركية في العراق، الثلاثاء، باحتمال وجود دور للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في انفجارات بالموصل أدت إلى مجزرة، قتل فيها أكثر من 300 مدني عراقي، مؤكّدًا أنَّ التحقيقات جارية، وأنَّ تنظيم "داعش" قد يكون مسؤولاً أيضاً.

وقال اللفتنانت جنرال ستيف تاونسند في إفادة صحفية بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من العراق "تقييمي الأولي هو أنه ربما كان لنا دور في هذه الخسائر البشرية. ما لا أعلمه أيضا هو هل جمعهم العدو هناك؟ لا نزال نحتاج لإجراء بعض التقييمات". كما ودعت كافة وسائل الاعلام والشخصيات السياسية الى توخي الدقة واخذ المعلومات من مصادرها الرسمية. واضاف مسؤول محلي يوم السَّـبْت إن 240 جثة انتشلت من تحت الأنقاض. "وأيضاً يوجد احتمال أن تكون للضربة التي وجهناها دور".

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل تاونسند "انطباعي الأولي هو أن العدو له يد في ذلك".

واعتبرت معظم المصادر المحلية أن الضربات نفذت من قبل القوات الجوية التابعة للتحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة الأسلامية" بقيادة الولايات المتحدة، وقد اعترف التحالف لاحقا بأنه شن، وبطلب من القوات العراقية، غارات على هذه المنطقة في الأن المذكور، مشيرا إلى أن تحقيقا تم فتحه في هذا الحادث، لكن من دون تأكيد مقتل المدنيين. "لا أستطيع حقاً أن أقطع بذلك وعلينا فقط الانتظار لحين انتهاء التحقيق".

وأوضح تاونسند أن نوع الذخيرة التي استخدمها التحالف لا تؤدي إلى انهيار مبنى.

وفاة المناضل أحمد كاثرادا
وذكرت الشبكة أن كاثرادا برز بين قادة الصف الأول التاريخيين للمؤتمر الوطني الإفريقي، وأصبح نائبا ومستشارا ... للرئيس مانديلا خلال ولايته الوحيدة على رأس جنوب افريقيا (1994-1999). واشتهر أحمد كاثرادا الذى عرف بلقب "كاثي"، فى نهاية ثمانينات القرن الماضى خلال المفاوضات بين المؤتمر الوطنى الافريقى ونظام البيض، التى ادت مطلع التسعينات إلى سقوط نظام الفصل العنصرى والى أول انتخابات حرة فى البلاد فى 1994. وأدخل كاثرادا المستشفى مطلع الشهر الجاري، لإجراء عملية في الدماغ، بعد تدهور صحته. وأشاد أحد آخر رموز النضال، ضد الفصل العنصري، أسقف الكاب السابق، ديسموند توتو، بذكرى 'رجل اتسم باللطف والتواضع والثبات'. وأكمل حائز نوبل للسلام البالغ من العمر 85 عاما أن كاثرادا "كتب يوما للرئيس (مانديلا) يقول له إنه لا يعتبر نفسه مهما الى درجة يستحق معها جائزة مهمة". وقالت المؤسسة في بيانها أنها "تنعى بحزن كبير وفاة القائد القديم في المؤتمر الوطني الأفريقي عن 87 عاماً صباح اليوم الثلاثاء، في مستشفى دونالد غوردون في جوهانسبرغ". وأكدت إحدى بنات نلسون مانديلا، 'كان أبا ثانيا لي، ومنفتحًا دائمًا'. من جهته، صرح رفيقه في السلاح ديريك هانيكوم أن "الرفيق أحمد كاثرادا كان روحا طيبة إنسانية ومتواضعة، كان ثوريا كرس حياته بأكملها للمعركة من أجل الحرية في بلدنا". توفى الناشط المخضرم المناهض للفصل العنصرى فى جنوب إفريقيا أحمد كاثرادا، صباح أمس الثلاثاء، عن عنمر يناهز 87 عاما . ومن هنا فقد ذكـر لالو "إيسو" شيبا (86 عاما) الذي سجن معه "كان مصدر قوتي في السجن ومرشدي في الحياة السياسية، وعماد قوتي في الأوقات الصعبة من حياتي". 1- ولد أحمد محمد "كاثي" كاثرادا، في 21 أغسطس سَنَة 1921، لأبوين هنديين مهاجرين، بحسب ما ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ في موقع "ساوث أفريكان هيستوري أونلاين". ومن حيث المبدأ منحته "لجنة الحقيقة والمصالحة" العفو في 1999. ترك كاثرادا البرلمان في عام 1999، ولكنه واصل نشاطه السياسي وانتقد المنحى الذي يتخذه المؤتمر الوطني الإفريقي في الفترة الأخيرة وطالب الرئيس جاكوب زوما بالاستقالة. وعبر المؤتمر الوطني الأفريقي عن حزنه لفقدان "قائد ستبقى مآثره محفورة في الذاكرة إلى الأبد".

مدير المسجد الأقصى: التصعيد الإسرائيلي غير مسبوق
يأتي هذا التصعيد بعد منع الحراس عالم آثار يهودي من سرقة أحد حجارة المسجد الأقصى القديم. وقال مسئول العلاقات ... العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس لوكالة "صفا" إن أحد موظفى الآثار اقتحم المسجد الأقصى برفقة عناصر من شرطة الاحتلال، ودخل إلى المسجد القديم، وقام بعمليات تصوير بداخله وسرقة حجارة صغيرة منه. ولكن الشيخ الكسواني شدد على أن ذلك "لم يردع حراس المسجد الأقصى المبارك عن القيام بواجبهم في منع المس بالمسجد الأقصى". وحيا عليان حراس الأقصى وسندته واعتبرهم انهم من يدافعون عن شرف وعقيدة المسلمين كافة وأنهم رأس الحربة في الدفاع عن الأقصى المبارك. ولليوم الثاني ، واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها على حراس المسجد الاقصى التابعين لوزارة الاوقاف الاردنية. الى ذلك، اعتدت قوات الاحتلال أمس، على أربعة من حراس المسجد الأقصى بالضرب المبرح في ساحات المسجد، خلال تصدي الحراس لمجموعة من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى ومارسوا طقوسهم الدينية عند باب الرحمة. وصف الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، اعتقال قوات الأمـن الإسرائيلية 10 من حراس المسجد نهار وليل الاثنين، بأنه "تصعيد غير مسبوق". وأضاف أن حراس الأقصى تصدوا له وأخذوا الحجارة منه بالقوة، وأجبروه على الخروج من المسجد، لافتًا إلى أن عناصر الشرطة تدخلوا على الفور واعتقلوا الحارسين سلمان أبو ميالة ولؤى أبو السعد، وجرى اقتيادهما إلى شرطة "بيت الياهو" بالبلدة القديمة للتحقيق، كما اعتقلت الحارس حمزة نمر من باب المجلس. "وقال الخطيب:" ان استفزازات الاحتلال في الأقصى يأتي بالتزامن مع انعقاد القمة العربية، حيث اقتحامات بإعداد كبيرة وصلوات للمستوطنين داخله واعتداءات واعتقال لحراس المسجد". وأردف: "نحن نستنكر ما قامت به قوات الأمـن الإسرائيلية من عمليات اعتقال واعتداء على حراس المسجد، ونعتقد أن من شأن هكذا إجراءات أن تزيد التوتر في المسجد".

بريطانيا ترفض مسعى اسكتلندا لاستفتاء ثان على الاستقلال
وأيد برلمان إدنبره بغالبية 69 صوتا مقابل 59 لصالح السماح لرئيسة الوزراء نيكولا ستيرجن بالتقدم بطلب رسمي ... من الحكومة البريطانية لإجراء استفتاء جديد حول الاستقلال. وأصرت على ضرورة إجراء استفتاء ثان لأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وخاصة خطة ماي للانسحاب من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، سيغير علاقات اسكتلندا مع بريطانيا وأوروبا ضد إرادتها. وأوضحت "سيكون هناك تأثير على التجارة والاستثمار وعلى مستويات المعيشة وتأثير على طبيعة المجتمع الذى نعيش فيه، ومثل هذا التغيير لا يجب أن يضع علينا". وبهذه النتيجة تكون رئيسة الحكومة الاسكتلندية نيكولا ستيرجن قد حصلت على الموافقة من البرلمان الاسكتلندي، وبقي أن تحصل على موافقة من البرلمان البريطاني وحكومة تيريزا ماي، لكي تستطيع تنظيم الأستفتاء الجديد. وقالت ستيرجن للبرلمان "شعب اسكتلندا يجب أن يكون له الحق فى الاختيار بين خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى- وربما يكون خروجا صعبا- أو أن تصبح دولة مستقلة، قادرة على رسم مسارنا الخاص، وإقامة شراكة حقيقية بين دول على قدم المساواة عبر هذه الجزر". وكانت ستيرجن قد قالت لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عقب لقائها بتريزا ماي أمس الاثنين إنها شعرت بالإحباط بعد رفض رئيسة الوزراء البريطانية، تقديم تنازلات حول إعطاء مزيد من الصلاحيات التشريعية لاسكتلندا بعد الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي. وأصدرت الحكومة البريطانية بيانا رفضت فيه مناقشة فكرة إجراء استفتاء ثان على استقلال اسكتلندا. وصوت الأسكتلنديون والإيرلنديون لصالح البقاء في الاتحاد الاوروبي، إلا أن سكان إنكلترا وويلز تغلبوا عليهم وصوتوا لصالح الخروج من الاتحاد.

وأشار القائد الأميركي إلى احتمال تفجير تنظيم الدولة الإسلامية المبنى لإلقاء اللوم على التحالف و " تأخير الهجوم على الموصل".

اخبر الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن 307 مدنيين على الأقل قُتلوا وأُصيب 273 في غرب الموصل منذ 17 فبراير شباط. وقال إن تنظيم الدولة الإسلامية كان يجمع مواطنين داخل منازل ملغمة ويستخدمهم كدروع بشرية ويطلق النار على الفارين.

وأضاف "من المهم أن تتفادى قوات الأمن العراقية وحلفاؤها في التحالف هذا الفخ".

وهيمنت قوات الامن العراق على شرق الموصل وتحاول السيطرة على الغرب لكنها تواجه مقاومة شرسة في الأحياء المكتظة بالسكان حول المدينة القديمة حيث تجبرها الشوارع الضيقة على خوض حرب شوارع. لاتنسي عمل لايك او اعجاب بصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالعرب نيوز ليصلكم جديد الاخبار.

Share